فؤاد سزگين

223

تاريخ التراث العربي

- وستنفلد في كتابه عن المؤرخين العرب Wustenfeld , Geschichts . NO . 62 . وستنفلد في كتابه عن الشافعية ، Wustenfeld , Schaf . 44 . جولدتسهير في كتابه عن الدراسات الإسلامية : . Goldziher , Muh . Stud . II 234 - 245 كتب روبسون مادة البخاري في دائرة المعارف الإسلامية الطبعة الأوربية الثانية 1 / 1296 - 1297 . كتب سزكين كتابا عن مصادر البخاري : Sezgin , Buh . Kayn . , Istanbul . الأعلام للزركلي 6 / 258 - 259 ، معجم المؤلفين لكحالة 9 / 52 - 54 . كتب ودراسات عربية عن البخاري : 1 - « ترجمة البخاري » ؟ « أخبار البخاري » لشمس الدين الذهبي ( المتوفى سنة 748 ه / 1348 م انظر بروكلمان 2 / 46 ) ، تذكرة الحفاظ 556 ، طلعت ، مجموعة 965 / 1 ( من 1 أ - 8 أ ، في القرن التاسع الهجري ) .

--> أن العلماء المسلمين زعموا أن الحديث كان يؤخذ كلية من المواد الشفوية ) . والمهم هنا أنه على الرغم من قبوله بالرأي بوجود وثائق مدونة سابقة في علم الحديث ، فإنه مع هذا خرج بنتيجة أن المادة الموجودة في كتب الحديث المصنفة المؤلفة في القرون التالية قد جمعت من أفواه الرواة . عنوان هذا الكتاب « دراسات في مصادر البخاري » ، وقد بدأ إعداده تحت تأثير هذه المفاهيم السائدة في عصرنا . وكان الأمل مع هذا أن البخاري ، بالإضافة إلى المادة الشفوية قد أفاد أيضا من بعض المصادر اللغوية التي يغلب على الظن أنه أفاد منها . وقد اتجه بحثنا تحت هذا المؤثر فترة من الزمن اتجاهات خاطئة . ولم يصبح مسار بحثنا محققا لنتائج إلا بعد أن انتبهنا بشكل نهائي إلى أن رواية الحديث لا تشبه الروايات الأخرى ، وطابعها الخاص يكمن في حقيقة أن سلسلة الرواة ( المصادر ) تتضمن مصادر مدونة . وفي ضوء هذا الاعتبار الجديد تغيرت الخطة والهدف من هذه الدراسة التي كانت تهدف - أول الأمر - إلى تحديد المصادر اللغوية للبخاري . وقد أصبح من الضروري - تطبيقا لهذا - أن نتناول مصادر البخاري وكتب الحديث الجامعة الأخرى ، وأن نبحث - إلى حد ما - المصادر العامة للتاريخ الإسلامي وبالمثل فإن الكشف الصحيح لهذا الموضوع يتطلب المعرفة الكافية ، من حيث التدوين المبكر للحديث وتصنيفه . وقد تناولت هذه القضايا في القسم الأول من كتابنا ، حيث حاولنا أن نفسر السمة الخاصة برواية الحديث التي غابت عن الانتباه ، وما حدث من نتائج خاطئة في البحث . إن الملحقين الأول والثاني في نهاية هذا الكتاب مخصصان لإثبات هذا الرأي . يضم الملحق الأول نتائج محاولتنا التعرف على المصادر المدونة لكتاب في الحديث باستخدام سلسلة الرواية . وهناك كشاف عام لرواة البخاري ثم إعداده ليكون مكملا لهذا الملحق ، ومع هذا فلن يظهر هذا الكشاف في هذه الطبعة بسبب صعوبات فنية . ونحس أن كشافات الرواة المذكورين في كتب القرنين الثاني والثالث للهجرة لها أهمية كبيرة لتحديد مصادر المؤلفات الإسلامية وبدلا من اعتبار سلاسل